عبدُ العين

"سيأكُلنا الجراد..." تمتمت "سَكْنة" وهي تقلّب الجمرات الحُمر في رأسِ "القدْو" بطَرَفِ قلمها. تنهّدت نسوةٌ فيما انشغلت هي بغرزِ القلمِ في خاصرةِ النارجيلة. كان المأتمُ قد اختتمَ ليلته الأخيرة. المحسّن المرحوم كان جارَ سكنة، رجلاً طاعناً في السن، يزعمُ البعضُ أنه جاوزَ المائة وخمسةَ عشرَ عاماً من عمره. ليسَ في القريةِ من يثبتُ هذا الزعمَ... Continue Reading →

و الحكايةُ لا تسيرُ في خطٍ مستقيم  . .  أبداً   كرائحةِ شجنٍ عراقيٍّ قديم  " مثل ما تنقطع جوّا المطر شدّة ياسمين"  كأثرِ قهوة تركيةٍ في فنجانها  كالشكّ المتربص بك في غبش الليل  أو كعرصات سردابك السريّ  السردابُ الذي أطفأت شمعته الأخيرَ قبلَ ...  كلهبِ الشمعةِ الأخرى  كاحتمالِ اللهب في الشمعة الأخرى  كالأخرى التي... Continue Reading →

أعلى ↑