عن رؤية فتاة مناسبة ١٠٠٪ | هاروكي موراكامي

  ترجمة: فهيمة جعفر صبيحةَ يومٍ أبريليٍّ جميل، في زقاقٍ ضيّقٍ في حيّ هاروجوكو العصريّ بطوكيو، عبرتُ بالفتاةِ المناسبة 100%. لأصدقكم القول فإنها  ليست بالجميلة جداً. لا شئ يميزها. ملابسها عاديّة، وشعرها لا يزال أشعث من أثر النوم. ليست فتيّةً حتى – تدنو من الثلاثين حتماً، وَلا "فتاةً" بمعنى الكلمة. بالرغم من ذلك، أيقنتُ من... أكمل القراءة →

Advertisements

آخرُ الحكاية

 أعرفُ أن حكايتي معكِ لم تكتمل بعدْ..أعرفُ:أني ما زلتُ أنتظرُ فصلاً -تأجل كثيراً -نطوي بعده الكتاب،وأن الحزن الذي يباغتني لفقدكِ بين حينٍ وآخر ليس سوى "بروفاتٍ" متأخرةٍ لمشهدٍ أُلغي موعده.أعرفُ.. وأشعرُ أني لم أبكِ عليكِ كما يجب، ولم أحزن بما يكفي لأدوّن وجهكِ في قائمةِ الراحلين، القائمة التي أخبئها تحتَ قلبي وأجترّها زاداً لسَفَرِ الليالي... أكمل القراءة →

the thing about autobiographies..

آتفهمِِ السيرَ الذاتية.  أعني، على الأصحِ، أني أتفهمُ دوافعَ كتّابِها، رغبتَهم في سردِ حكاياتهم - المتخيلة منها والواقعية “أياً كان تعريفنا للواقع” - ، في فهمِ ذواتهم: الكتابةُ محاولةُ فهمٍ دائماً.. أكثر منها ادعاءٌ لهذا الفهم، محاولتهم حماية أنفسهم من الانشطار: أن نكتبَ على الورقِ يعني أن نخلقَ لأنفسنا عالماً افتراضياً - لا يختلفُ كثيراً... أكمل القراءة →

جبل أولمبٍ أم حديقة حيوان ؟

  الصورة ذاتها تتكرر كل مرةٍ أقف فيها بعربة التسوق عند طاولة المحاسبة، خلف صفوف العلكة وأقلام الصمغ وشرائح اللحم المجفف.. ينتظم صف طويل من المجلات البراقة، تشرئب من أغلفتها صور نساء ساحرات، بابتسامةٍ فاتنة وإيماءةٍ أشد فتنة أحياناً، لكن في أحيانٍ كثيرة أخرى.. ما يومئ من تلك الأغلفة ليس ابتساماتهن ولا دعواتهن الشهية.. بل... أكمل القراءة →

قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑