Uncategorized

بسّام حجار.. مات

 

الشاعرُ الذي بالكاد قرأتُ شعره، وفتنتي ترجماته، مات!

للتوِّ يبلغني خبر وفاته الذي مضى عليه يومان، وللتوِّ أعرفُ كم أحببته.. كم كان يسكنُ ذاكرتي وكم كنت أتمثله نموذجاً للخياناتِ الذهبية. أشعرُ بأسىً لفقدِ وجهٍ لم أعرفه، وَلم يمهلني الزمن لأعلقَ أمل مصادفة  صوته/وجهه حياً على شاشة تلفازٍ أو صفحة جريدة. سيمضي العمر القادم من دونِ الصوتِ الذي لم أستزده!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s