بسّام حجار.. مات

  الشاعرُ الذي بالكاد قرأتُ شعره، وفتنتي ترجماته، مات! للتوِّ يبلغني خبر وفاته الذي مضى عليه يومان، وللتوِّ أعرفُ كم أحببته.. كم كان يسكنُ ذاكرتي وكم كنت أتمثله نموذجاً للخياناتِ الذهبية. أشعرُ بأسىً لفقدِ وجهٍ لم أعرفه، وَلم يمهلني الزمن لأعلقَ أمل مصادفة  صوته/وجهه حياً على شاشة تلفازٍ أو صفحة جريدة. سيمضي العمر القادم من... أكمل القراءة →

Advertisements

" هل يمكننا أن نحب، أن نتمتع، أن نصلي، أن نتهاوى من الألم أو أن نسقط في مهاوي لغةٍ أخرى دون أن نبلغ ذلك لطرفٍ آخر، بل دون أن نتكلم أصلاً؟" جاك دريدا | أحادية الآخر اللغوية *

تلكَ القرادة الوحيدة

  "جان بابتيست غرنوي" .. لن يسعكَ نسيانُ هذا الاسمُ بسهولة بعد الآن. يزعمُ "زوسكند" في مستهل روايته – وَيكرر زعمه في مطلعِ الفيلم – أنَّ "غرنوي" اسمٌ طواهُ النسيان، لكنَّ زعمه لن يدومَ طويلاً.. فـ بطلُ "العطرِ" باتَ راسِخاً في الذاكرةِ كما هو "دوساد، سان جوست، فوشيه أو بونابرت وَغيرهم". ذلكَ أنَّ زوسكند منحَ... أكمل القراءة →

غُرفة 1: ملخّصٌ وَ”فشّة خلق”

a woman must have money and a room of her own if she is to write fiction Virginia Woolf, A Room of One’s Own   "قد تقلنَ.. تبتدرُ فرجينيا جَمْعَ طالباتِ كُلّيتي نيوهام وَغريتون بجامعة كامبردج.. "قد تقلنَ.. لكننا سألناكِ التحدّثَ عن المرأةِ والرواية، ما علاقةُ هذا بغرفةٍ خاصةٍ بالمرء؟ سأحاولُ أن أشرح." وَتشرحُ: "أنْ... أكمل القراءة →

غُرفـة؟ | Prologue

سأتذكّرُ دائماً فرجينيا وولف منتَحلَةً مرةً على يدِ مايكل كننجهام في روايته "The Hours"، وثانيةً على يدِ نيكول كيدمان في الفيلمِ المقتَبَسِ، بملامحَ مستعادةٍ من "بورتريه" شهير. سأتذكرُها تحترقُ، بين رعشةِ السيجارةِ خلل اصبعين ناحلين وَرعشةِ القلمِ تضرمها أصابعُ اليدِ الأخرى، وحيدةً في غرفةٍ معتمة..سأعيدُ تذكرها الآن بالذات.. في عزلة الغرفِ النسويةِ المفتَعَلةِ، أوْ المُفتَرَضَةِ،... أكمل القراءة →

فراشةٌ تقتحم اللهب* | باتريك زوسكند

الموتُ كموضوعٍ للحديث ؟! أليسَ الموتُ أنموذج الموضوع الذي لا حديثَ فيه؟ مهما تحدّثنا بمرحٍ عنِ الحبِّ، فالقليلُ يقالُ حولَ الموت. قيلَ لنا كان الموتُ مختلفاً في العصورِ السالفة. كانَ طَلِق اللسانِ عذبَ المعشر، جُزءاً من المجتمع وَالعائلة. لم يتفادوا مواجهته. إن لم يكُن صديقاً مقرّباً، فقد كانت علاقتهُ بالبشريةِ جيدةً على الأقل. طرأ تغيرٌ... أكمل القراءة →

قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑